الجرذان الغريقة وائل رداد أدب عربي•دراما المحقق السرى•أشباح قايين•وسم الدم•هاتف الرجل البعبع ( علي الضفة الموحشة رقم 9 )•معاون المرتزقة (علي الضفة الموحشة رقم 8 )•سيناريو الظلام 1-3 ج•الساعة الثامنة صباحا•ابنتي الصغيرة الغريبة•هولوكوست•عدو الكريسماس ( علي الضفة الموحشة رقم 7 )•اركض و كأن الجحيم فى اعقابك•ساعدني لكي اقتل مجددا•قداس الاوهام•لا توجد وحوش هنا•الطائفة المكتنزة•الهائمون•التابع الحارس•أفضل شيطان لي•جنازة الملائكة•مندوب الشيطان•الزيبق•ملاك جهنمي•المصعد رقم 7•الملجأ
رواية أسود•الرائي•الأمل قشر برتقال•توبيل•ما بعد القانون•ماء العروس•قبل اعدامي اسمع قصتي•غرباء حميميون•مساحة ضيقة للحياة•صوفيا هارون•جو العظيم•النماص : سفر الرحيل والبقاء
عشنا أربعتنا في غرفة ضيقة نوعا, ذات سقف مهمته في الشتاء أن يعمل كمصفاة لماء المطر الذي تتلقاه الأوعية والأواني الموزعة بعناية, أجّرتنا إياها أرملة بدينة في الأربعينات من عمرها.. كانت سيدة باردة ذات لسان سليط, لكنها لم ترفع من قيمة الإيجار علينا لحسن حظنا.. ثم أتت النيران فالتهمت كل شيء.. الأغراض.. الغرف.. البناية.. وحتى السيدة (عفاف) البدينة ذات اللسان السليط! كنا نتأمل المنظر بوجوه كالحة, رجال الإطفاء بمعداتهم القديمة ووصولهم المتأخر لم يفلحوا في إنقاذ شيء, ولم يتحرك أحد لنجدة الأرملة البائسة لضراوة الحريق الذي وقع بإهمال منها كما علمنا لاحقا.. اجتمعنا في المقهى على منضدة دائرية صغيرة كي نفكر في حل للمشكلة التي وجدنا أنفسنا بها.. - نرحل.. قالها (سوار) بعد صمت مقبض, فأومأ (كهف) برأسه مؤيدا وهو يعقب واجما: - لا مناص, لا يوجد حل آخر.. في حين اكتفى (خربق) بالصمت كدأبه فصنعت مثله, فقد كنت أثق برأيهما وأعتبره الفيصل, لم يكن يثق بأحكامه الشخصية كثيرا عندما كنا معا لذا كان رأيه من رأيي..
عشنا أربعتنا في غرفة ضيقة نوعا, ذات سقف مهمته في الشتاء أن يعمل كمصفاة لماء المطر الذي تتلقاه الأوعية والأواني الموزعة بعناية, أجّرتنا إياها أرملة بدينة في الأربعينات من عمرها.. كانت سيدة باردة ذات لسان سليط, لكنها لم ترفع من قيمة الإيجار علينا لحسن حظنا.. ثم أتت النيران فالتهمت كل شيء.. الأغراض.. الغرف.. البناية.. وحتى السيدة (عفاف) البدينة ذات اللسان السليط! كنا نتأمل المنظر بوجوه كالحة, رجال الإطفاء بمعداتهم القديمة ووصولهم المتأخر لم يفلحوا في إنقاذ شيء, ولم يتحرك أحد لنجدة الأرملة البائسة لضراوة الحريق الذي وقع بإهمال منها كما علمنا لاحقا.. اجتمعنا في المقهى على منضدة دائرية صغيرة كي نفكر في حل للمشكلة التي وجدنا أنفسنا بها.. - نرحل.. قالها (سوار) بعد صمت مقبض, فأومأ (كهف) برأسه مؤيدا وهو يعقب واجما: - لا مناص, لا يوجد حل آخر.. في حين اكتفى (خربق) بالصمت كدأبه فصنعت مثله, فقد كنت أثق برأيهما وأعتبره الفيصل, لم يكن يثق بأحكامه الشخصية كثيرا عندما كنا معا لذا كان رأيه من رأيي..