الشيخ إمام في عصر الثورة و الغضب امير العمري تصنيفات أخري•أعلام وسير سينما لا تكذب•صورة الفلسطيني في السينما الإسرائيلية•عالم تارانتينو وسينما ما بعد الحداثة•اسرار الفيلم التسجيلي•السينما و العالم•سيرجيو ليونى : وسينما الويسترن اسباجتى•السينما المصرية و الأدب•السينما العربية خارج الصندوق•عالم سينما المؤلف
أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق
يقول الناقد السينمائي أمير العمري: «ليس هذا كتابًا من كتب سير الأعلام، أي أنه ليس سردًا أدبيًا أو تاريخيًا، لحياة المغني الشعبي العظيم، الشيخ إمام عيسي، الذي لمع نجمه في مصر والعالم العربي لأكثر من 25 عامًا، وأصبح بحق فنان الشعب وخلفية سيد درويش العظيم، بأغانيه وأناشيده وألحانه ومواقفه الصلبة في مواجهة كل أشكال الإغراء والتخويف والقمع».ويواصل الناقد السينمائي أمير العمري، في مقدمة كتابه «الشيخ إمام في عصر الثورة والغضب»: «عندما بدأت كتابة صفحات هذا الكتاب لم يكن في نيتي أن يكون كتابًا متكاملًا شاملًا عن الشيخ إمام من جميع الزوايا والجوانب، بل كان قصاري ما آمل فيه، أن يأتي معبرًا عن رؤيتي الشخصية، وتسجيلًا أمينًا لذكرياتي الخاصة عن الشيخ إمام، وعن تأثري الشخصي بأغانيه، وتأثيره في أبناء جيلي وعصري من شباب الجامعة المصرية في زمن الحركة الطلابية الثورية العظيمة في السبعينيات».
يقول الناقد السينمائي أمير العمري: «ليس هذا كتابًا من كتب سير الأعلام، أي أنه ليس سردًا أدبيًا أو تاريخيًا، لحياة المغني الشعبي العظيم، الشيخ إمام عيسي، الذي لمع نجمه في مصر والعالم العربي لأكثر من 25 عامًا، وأصبح بحق فنان الشعب وخلفية سيد درويش العظيم، بأغانيه وأناشيده وألحانه ومواقفه الصلبة في مواجهة كل أشكال الإغراء والتخويف والقمع».ويواصل الناقد السينمائي أمير العمري، في مقدمة كتابه «الشيخ إمام في عصر الثورة والغضب»: «عندما بدأت كتابة صفحات هذا الكتاب لم يكن في نيتي أن يكون كتابًا متكاملًا شاملًا عن الشيخ إمام من جميع الزوايا والجوانب، بل كان قصاري ما آمل فيه، أن يأتي معبرًا عن رؤيتي الشخصية، وتسجيلًا أمينًا لذكرياتي الخاصة عن الشيخ إمام، وعن تأثري الشخصي بأغانيه، وتأثيره في أبناء جيلي وعصري من شباب الجامعة المصرية في زمن الحركة الطلابية الثورية العظيمة في السبعينيات».