ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد إنجي مطاوع تصنيفات أخري•أعلام وسير جلجامش : رحلة الإنسان الأبدية•الإسكندر•ألغاز الطبيعة : أمطار الضفادع و أشياء أخرى•مثلث برمودا : بين أسرار البحر و أساطير الاختفاء•ليل شرير•شروق معتم•ما وراء الخلود•شهرنان•يا انت يا انا

أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد

ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد

متاح

يقص القرآن قصة ذي القرنين بأنه بدأ التجوال بجيشه في الأرض, داعيًا إلى الله، اتجه غربًا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من ورائه. فألهمه الله –أو أوحى إليه- أنه مالِكُ أمرِ القومِ الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذبهم أو أن يحسن إليهم، فما كان من الملك الصالح إلا أن وضّح منهجه في الحكم، سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة، أما من آمن فسيكرمه ويحسن إليه. بعدها توجه للشـرق فوصل لأول منطقةٍ تطلع عليها الشمس، أرضٌ مكشوفةٌ لا أشجارَ فيها ولا مرتفعات، تحجب الشمس عن أهلها، فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب. وانطلق في رحلته حتى نصل للآية التي يرويها القرآن حول أن شعبًا استنجد بذي القرنين من يأجوج ومأجوج الذين يؤذونهم و طلبوا منه أن يحول بينهم، فما كان منه إلا أن بنا سَدًّا خُلِدَ ذكره في القرآن الكريم.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف