ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد إنجي مطاوع تصنيفات أخري•أعلام وسير جلجامش : رحلة الإنسان الأبدية•الإسكندر•ألغاز الطبيعة : أمطار الضفادع و أشياء أخرى•مثلث برمودا : بين أسرار البحر و أساطير الاختفاء•ليل شرير•شروق معتم•ما وراء الخلود•شهرنان•يا انت يا انا
سيرة ذاتية•من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم
يقص القرآن قصة ذي القرنين بأنه بدأ التجوال بجيشه في الأرض, داعيًا إلى الله، اتجه غربًا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من ورائه. فألهمه الله –أو أوحى إليه- أنه مالِكُ أمرِ القومِ الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذبهم أو أن يحسن إليهم، فما كان من الملك الصالح إلا أن وضّح منهجه في الحكم، سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة، أما من آمن فسيكرمه ويحسن إليه. بعدها توجه للشـرق فوصل لأول منطقةٍ تطلع عليها الشمس، أرضٌ مكشوفةٌ لا أشجارَ فيها ولا مرتفعات، تحجب الشمس عن أهلها، فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب. وانطلق في رحلته حتى نصل للآية التي يرويها القرآن حول أن شعبًا استنجد بذي القرنين من يأجوج ومأجوج الذين يؤذونهم و طلبوا منه أن يحول بينهم، فما كان منه إلا أن بنا سَدًّا خُلِدَ ذكره في القرآن الكريم.
يقص القرآن قصة ذي القرنين بأنه بدأ التجوال بجيشه في الأرض, داعيًا إلى الله، اتجه غربًا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من ورائه. فألهمه الله –أو أوحى إليه- أنه مالِكُ أمرِ القومِ الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذبهم أو أن يحسن إليهم، فما كان من الملك الصالح إلا أن وضّح منهجه في الحكم، سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة، أما من آمن فسيكرمه ويحسن إليه. بعدها توجه للشـرق فوصل لأول منطقةٍ تطلع عليها الشمس، أرضٌ مكشوفةٌ لا أشجارَ فيها ولا مرتفعات، تحجب الشمس عن أهلها، فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب. وانطلق في رحلته حتى نصل للآية التي يرويها القرآن حول أن شعبًا استنجد بذي القرنين من يأجوج ومأجوج الذين يؤذونهم و طلبوا منه أن يحول بينهم، فما كان منه إلا أن بنا سَدًّا خُلِدَ ذكره في القرآن الكريم.