الإسكندر إنجي مطاوع تصنيفات أخري•أعلام وسير ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•جلجامش : رحلة الإنسان الأبدية•ألغاز الطبيعة : أمطار الضفادع و أشياء أخرى•مثلث برمودا : بين أسرار البحر و أساطير الاختفاء•ليل شرير•شروق معتم•ما وراء الخلود•شهرنان•يا انت يا انا
أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد
يجمع المؤرخون على أن الإسكندر استحق لقب «الأكبر» عن جدارة؛ بسبب نجاحه العسكري منقطع النظير، إذ لم يخسر معركة قط، رغم أن أغلب الجيوش التي قاتلها فاقت جيشه عدداً وعدة؛ ويعود ذلك إلى حسن استغلاله لطبيعة أراضي معاركه، وتدريبه فيالق المشاة والخيالة على تكتيكات فذة، فضلاً عن استراتيجياته الجسورة، والولاء المطلق الذي كنه له جنوده.لكن المتابع لشخصية هذا العبقري يكتشف مدى تراجيدية حياته؛ فقد أراد الهروب من واقعه إلى تراجيديا أسطورية تشبه قصص أجداده الأولين، ولما كان لا يصح أن يهرب من ملكه كخائن رعديد، جعل هروبه نحو السيطرة على العالم؛ فخاض غمار كل شيء ليفرِد جناحيه ويحلق بعيداً، وليظل في الوقت ذاته إمبراطوراً عظيماً وابناً لإله.إن الإسكندر هو المثال الأبرز للتناقض الإنساني؛ فهو القائد الذي محا كلمة «مستحيل» بغزوه أغلب مدن المعمورة، لكنه كإنسان ضحى بالضعفاء ليحول نفسه إلى نجمة في السماء، وإله يحيي ويميت؛ لتبقى أسطورة الإسكندر بما لها من عبقرية، وما عليها من وحشية مفرطة.
يجمع المؤرخون على أن الإسكندر استحق لقب «الأكبر» عن جدارة؛ بسبب نجاحه العسكري منقطع النظير، إذ لم يخسر معركة قط، رغم أن أغلب الجيوش التي قاتلها فاقت جيشه عدداً وعدة؛ ويعود ذلك إلى حسن استغلاله لطبيعة أراضي معاركه، وتدريبه فيالق المشاة والخيالة على تكتيكات فذة، فضلاً عن استراتيجياته الجسورة، والولاء المطلق الذي كنه له جنوده.لكن المتابع لشخصية هذا العبقري يكتشف مدى تراجيدية حياته؛ فقد أراد الهروب من واقعه إلى تراجيديا أسطورية تشبه قصص أجداده الأولين، ولما كان لا يصح أن يهرب من ملكه كخائن رعديد، جعل هروبه نحو السيطرة على العالم؛ فخاض غمار كل شيء ليفرِد جناحيه ويحلق بعيداً، وليظل في الوقت ذاته إمبراطوراً عظيماً وابناً لإله.إن الإسكندر هو المثال الأبرز للتناقض الإنساني؛ فهو القائد الذي محا كلمة «مستحيل» بغزوه أغلب مدن المعمورة، لكنه كإنسان ضحى بالضعفاء ليحول نفسه إلى نجمة في السماء، وإله يحيي ويميت؛ لتبقى أسطورة الإسكندر بما لها من عبقرية، وما عليها من وحشية مفرطة.