جريمة الولادة تريفور نوا تصنيفات أخري•أعلام وسير

قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد•رسائل العشق والفحش ترافقها موسيقى الحجرة•الحقيقة تسود•نجيب محفوظ: الأصل والصورة•اذكروني دائما•اصحاب السعادة•ملوك الأرض الأربعة•حياته المضطربة•قصة حياتي•الأغاني التي علمتني إياها أمي

جريمة الولادة

غير متاح

الكمية

عندما ألقت بي أمّي من سيارة وهي تسير كنت في التاسعة من عمري. حدث ذلك في يوم أحد. أعرف أنّه يوم أحد لأننا كنّا عائدين من الكنيسة إلى البيت، ولأن كلّ يوم أحد في طفولتي يعني الكنيسة، لأننا كنّا نذهب دائماً إلى الكنيسة يوم الأحد. فقد كانت أمّي -ولا تزال- امرأة متدينة جداً، مسيحية شديدة التديّن. فقد تبنّى السود في جنوب أفريقيا، شأن جميع الشعوب الأصلية في أنحاء العالم، دين مستعمريهم. وبكلمة Andquot;تبنّىAndquot; فإني أقصد أنهم أرغمونا على اعتناق هذا الدين. فقد كان الرجل الأبيض حازماً جداً مع السكان الأصليين، وقال لهم: Andquot;يجب أن تصلّوا ليسوع المسيح، لأن المسيح سينقذكمAndquot;، فأجاب السكان الأصليون، Andquot;حسناً، إننا بحاجة إلى أحد ينقذنا -ينقذنا منكم- لكن هذا الأمر جانبي، لذلك دعونا نعطي هذا الشيء عن المسيح محاولةAndquot;.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف