دليل المرونة للتعافي من الصدمات و الشدائد جلين ر .شيرالدي علم نفس الدليل العملي لتقدير الذات•التعافي من تجارب الطفولة السيئة
أعد ابتكار حياتك•العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية
دليل المرونة للتعافي من الصدمات و الشدائد
متاح
دليل المرونة للتعافي مِن الصدمات والشدائد المهارات اللازمة للتعافي من التوتر والصدمات والشدائد معالجة منهجية خطوة بخطوة بهدف مساعدتك في:التعافي من الانتكاسات-مواجهة الضغوط بهدوء-تنظيم مشاعر الأسى بناء تقدير الذات والقوة الداخلية-الازدهار في المواقف الصعبة ما المرونة؟يستطيع أغلب الناس بالفعل أن يدركوا معنى المرونة، وقد طرحت تساؤلًا على الناس في مواقف عديدة في سياق عملي حول ما الذي يطرأ على أذهانهم إذا ذكرت «المرونة»، فقالوا:• هي القدرة على استعادة العافية من خلال مهارات جديدة.• هي القدرة على خوض المواقف الصعبة والتكيف والقيام بالمهامّ على مستوى عالٍ.• هي خاصية مقاومة التوتر والصدمات والحفاظ على القالب (كان هذا تعريف أحد المهندسين!).• هي القدرة على امتصاص التوتر والحفاظ على الذات.• هي القدرة على تلقي أقوى الضربات والاستمرار في العمل (مأخوذ من إعلان قديم عن ساعات «تايمكس»).• هي القدرة على التعامل مع الاضطرابات الداخلية عالية النبرة وعدم الخوف من المواجهة.• الأمور رائعة بغضّ النظر عن التوقعات الجوية، حيث يكون التحمل أفضل ولمدة أطول في الطقس الرطب (من إعلان طلاء «ريزيليانس بينت»، ستولتز 2014).وتوجد المئات من التعريفات لمصطلح «المرونة» في أدبيات علم النفس. وسأستخدم ما يلي تعريفًا نصطلح عليه في أثناء عملنا: «إنّ المرونة تتضمن كل القوى الكامنة في العقل وفي الشخصية -ما جُبلنا عليها وما طوّرناها- التي تساعد الفرد على الاستجابة بشكل جيد للشدائد، بما في ذلك القدرة على منع الحالات المرتبطة بالضغوط مثل الاكتئاب أو القلق أو ما يشبههما، والتعافي بشكل أسرع وأكثر اكتمالًا من التوتر والظروف المرتبطة به، وتحسين اللياقة الذهنية والأداء في مجالات الحياة المختلفة».وكما يشير هذا التعريف فإن المرونة تُعَدّ قضية قياسية، بمعنى أننا جميعًا نمتلك نقاط القوى العقلية والشخصية منذ أن كنا أجنّة -تمامًا كالبذور الصالحة للنمو، ولا يستطيع المرء أن ينجو لفترة طويلة إن افتقر تمامًا إلى القدرة على المقاومة. إنّ لديك المقدرة لتتمكن من زيادة قدرتك على التأقلم بدرجة كبيرة، إذ توحي الاستجابة للشدائد بطريقة جيدة بأننا نتكيف بهدوء وبمقدرة مع الظروف المتغيرة، وذلك استنادًا إلى نقاط القوة المتاحة، سواء كانت عقلية أو روحية أو عاطفية أو بدنية أو مادية أو اجتماعية (كما في حالة وجود الموجِّهين أو الأسرة أو الأصدقاء).فالمرونة هي المسار، وهي الدَرَج. فقد تكون أنت على الدرجة الرابعة من السلّم وأكون أنا على الدرجة الأولى، إلا أننا بإمكاننا أن نتحرك معًا وصولًا إلى قمة السلّم، آملين أن تزداد مستويات تأقلمنا لتفوق المد المتزايد من التوتر. وبإمكانك أن تزيد قدرتك على التأقلم بالتدريب على مهارات التأقلم، فكلما عملنا على بناء قدرتنا على التأقلم تحسنت الصحة وكفاءة الأداء.