سيكولوجية ذوي الإعاقة الحسية سليمان عبد الواحد يوسف علم نفس علم نفس الإعاقة البدنية والصحة - آفاق الرعاية والتأهيل النفسى والتربوي•الدماغ و طرق التفكير عند البشر
الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء•القبول والإلتزام في التربية : دليل محلل السلوك في العمل مع أولياء الأمور من النظرية إلى التطبيق•ما لا يخبرك به أحد•الدوامة الصاعدة : كيف نستخدم علم الأعصاب لعكس مسار الاكتئاب خطوة بخطوة•جراح الطفولة : كيف تعيد ترميم الأمان الداخلي بعد الإهمال الأبوي•مساعدة طفلك القلق : دليل خطوة بخطوة للوالدين
كان وراء قيام المؤلف بتأليف هذا الكتاب العديد من الأسباب والاعتبارات المهمة ، أولها الانطلاقة القوية والسريعة التى شهدها ميدان التربية الخاصة ، وثانيهما استجابة للتوصيات التى وجهتها المؤتمرات العلمية على مستوى الوطن العربى والمنظمات والهيئات المختصة بالتربية الخاصة وفقاًُ للرؤية المعاصرة والمستقبلية والتى تؤكد على ضرورة توفير الحقوق الأساسية للأفراد ذوى الاحتياجات التربوية الخاصة التى تختص بالتربية والصحة ، وكذلك التى تنادى بالاهتمام بذوى الاحتياجات التربوية الخاصة والتركيز على الجوانب الإيجابية لديهم فى إطار علم النفس الإيجابى ، مما يؤدى إلى الوصول بهم إلى أقصى درجة ممكنة تسمح بهم قدراتهم وإمكاناتهم وكذا الانتقال بهم من دافعية سالبة معطلة إلى دافعية موجبة نشطة ترفع معدل الأداء الأكاديمى ، أما السبب المهم الثالث فيرجع لأهمية وخطورة بل حتمية السعى لزيادة الوعى العام بهذه القضية ، و التوجه بشكل خاص لجميع العاملين والمتعاملين مع هذه الفئات من الأفراد وتعريفهم بمختلف المعلومات والجوانب المتعلقة بهم ، وذلك لما يمكن أن يترتب على هذا التوجه من نتائج وآثار إيجابية .
كان وراء قيام المؤلف بتأليف هذا الكتاب العديد من الأسباب والاعتبارات المهمة ، أولها الانطلاقة القوية والسريعة التى شهدها ميدان التربية الخاصة ، وثانيهما استجابة للتوصيات التى وجهتها المؤتمرات العلمية على مستوى الوطن العربى والمنظمات والهيئات المختصة بالتربية الخاصة وفقاًُ للرؤية المعاصرة والمستقبلية والتى تؤكد على ضرورة توفير الحقوق الأساسية للأفراد ذوى الاحتياجات التربوية الخاصة التى تختص بالتربية والصحة ، وكذلك التى تنادى بالاهتمام بذوى الاحتياجات التربوية الخاصة والتركيز على الجوانب الإيجابية لديهم فى إطار علم النفس الإيجابى ، مما يؤدى إلى الوصول بهم إلى أقصى درجة ممكنة تسمح بهم قدراتهم وإمكاناتهم وكذا الانتقال بهم من دافعية سالبة معطلة إلى دافعية موجبة نشطة ترفع معدل الأداء الأكاديمى ، أما السبب المهم الثالث فيرجع لأهمية وخطورة بل حتمية السعى لزيادة الوعى العام بهذه القضية ، و التوجه بشكل خاص لجميع العاملين والمتعاملين مع هذه الفئات من الأفراد وتعريفهم بمختلف المعلومات والجوانب المتعلقة بهم ، وذلك لما يمكن أن يترتب على هذا التوجه من نتائج وآثار إيجابية .