مثقفون ومتصوفون ايمن الحكيم تصنيفات أخري•أعلام وسير بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب•سيرة حب : عن حياة الموسيقار بليغ حمدي•يا عمرنا : مذكرات الشاعر مجدي النجار•أحمد فؤاد نجم•ملوك الريشة :عظماء الرسامين المصريين•فرقة رضا :الرقص مع الحياة•رسائل لها تاريخ : العوالم الخفية للمشاهير•سميحة أيوب : أسطورة المسرح العربي تحكي لأيمن الحكيم•اللاتي رأين الله : مثقفات ومتصوفات•صبري موسى ساحر الكتابة : سيرة وأوراق واعترافات•بليغ أسرار الايام الاخيرة•مزامير القرآن•اسمي بولا - نادية لطفي تحكي
من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب
أحاول في الصفحات القادمة وصفَ حكايات وسردها -أرجو أن تكون شائقة- عن رحلاتي إلى بعض دوَل العالم التي شرُفت فيها بتمثيل مصر دبلوماسيًّا منذ بداية عملي بوزارة الخارجية في يوليو ١٩٧٩، وبالطبع ستكون ذكرياتي في هذه الدول ذات طابَع سياسي، ودبلوماسي، وثقافي، وشخصي..وقد بدأت العمل في سيراليون، ثم فرنسا، ثم السنغال، وجامبيا، والرأس لأخضر، ثم الفلبين، ثم البحرين، ثم سيراليون، للمرة الثانية سفيرًا، ثم بنجلاديش سفيرًا فوق العادة.وهي رحلة عُمْر امتدَّت ستةً وثلاثين عامًا، وجدت فيها المُتعَة والسَّعادة، وفي أحيانٍ القلقَ والمشقَّة، وبذلت الجهد لتمثيل مصر بأفضل صورة مُمكنة، ناقلًا لشعوب وحكومات هذه الدُّول وجه مصر الحضاري وتاريخها وثقافتها العريقة، وحضارتها ذات السبعة آلاف سنة، التي علَّمت العالم شتَّى صنوف العلوم الطبيعية، ومبدأ التوحيد وتقديس الموت باعتباره رحلة إلى العالم الآخر!.السفير
أحاول في الصفحات القادمة وصفَ حكايات وسردها -أرجو أن تكون شائقة- عن رحلاتي إلى بعض دوَل العالم التي شرُفت فيها بتمثيل مصر دبلوماسيًّا منذ بداية عملي بوزارة الخارجية في يوليو ١٩٧٩، وبالطبع ستكون ذكرياتي في هذه الدول ذات طابَع سياسي، ودبلوماسي، وثقافي، وشخصي..وقد بدأت العمل في سيراليون، ثم فرنسا، ثم السنغال، وجامبيا، والرأس لأخضر، ثم الفلبين، ثم البحرين، ثم سيراليون، للمرة الثانية سفيرًا، ثم بنجلاديش سفيرًا فوق العادة.وهي رحلة عُمْر امتدَّت ستةً وثلاثين عامًا، وجدت فيها المُتعَة والسَّعادة، وفي أحيانٍ القلقَ والمشقَّة، وبذلت الجهد لتمثيل مصر بأفضل صورة مُمكنة، ناقلًا لشعوب وحكومات هذه الدُّول وجه مصر الحضاري وتاريخها وثقافتها العريقة، وحضارتها ذات السبعة آلاف سنة، التي علَّمت العالم شتَّى صنوف العلوم الطبيعية، ومبدأ التوحيد وتقديس الموت باعتباره رحلة إلى العالم الآخر!.السفير