قد لا يبقى أحد هيثم حسين تصنيفات أخري•أعلام وسير جريمة العقار 77•نجمة كاترين•لفائف التبغ
سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•رسائل العشق والفحش ترافقها موسيقى الحجرة
في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها تعال قل لي كيف تعيش لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق. بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.
في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها تعال قل لي كيف تعيش لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق. بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.