أوجه عديدة للموت : تلاوات البعث رضوى الاسود أدب عربي•دراما مرفأ أخير•الرومانسية لا تلائم الأفلام الملونة•الحياة داخل صندوق•بالأمس كنت ميتا•أديان وطوائف مجهولة : جوهر غائب ومفاهيم مغلوطة•يونيفيرس•حليم بين الماء وبين النار : سيرة روائية•خداع واحد ممكن•خداع واحد ممكن•سيد قطب•بالامس كنت ميتا - حكاية عن الارمن و الكرد•اديان و طوائف مجهولة•زجزاج
طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•شواطئ الرحيل•أخوات مروان•من الحياة - يوميات صيدلانية في الارياف•البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد
يُباعِدُ الزمنُ بيننا وبين لحظةٍ مررنا بها، يحاولُ فَصْلَنا عنها، لكن تأبَى الذاكرة، فتظلُّ لحظةٌ ما هي المدار الذي نظلُّ نطوف فيه، هي اللقطة المُتجمِّدة في صورة، هي عقرب الساعة الذي توقَّف عن الدوران. لحظةٌ نظلُّ مُتجمِّدين بداخلها، ولا تُفلح أيَّة محاولة للإفلات من براثنها، حتى وإن تظاهرنا بذلك!
يُباعِدُ الزمنُ بيننا وبين لحظةٍ مررنا بها، يحاولُ فَصْلَنا عنها، لكن تأبَى الذاكرة، فتظلُّ لحظةٌ ما هي المدار الذي نظلُّ نطوف فيه، هي اللقطة المُتجمِّدة في صورة، هي عقرب الساعة الذي توقَّف عن الدوران. لحظةٌ نظلُّ مُتجمِّدين بداخلها، ولا تُفلح أيَّة محاولة للإفلات من براثنها، حتى وإن تظاهرنا بذلك!