ما بين الشالجية في بغداد حيث شخصية زعوري المجنون الذي يخاطب حبيبته التي تسكن القمر، وحي إيلينغ في لندن حيث البارات والمطاعم والمحلات المتنوعة تكتب الممثلة العراقية الكبيرة روناك شوقي سيرتها الحافلة بالأحداث الكبيرة عن الدراسة في موسكو، عن المسرح، عن الثورات، عن الانتكاسات، عن المدن، عن الحب. إنه نص ثري بتجارب قاسية وأخرى عاطفية، بأحداث عاصفة ولكن بروح متروية، رغبات متفجرة وأخرى مقموعة، وفي النهاية تطرح هذا السؤال الأبدي: ما هو مصير الفنان، حين يعيش ممزقاً بين الغربة والوطن.
ما بين الشالجية في بغداد حيث شخصية زعوري المجنون الذي يخاطب حبيبته التي تسكن القمر، وحي إيلينغ في لندن حيث البارات والمطاعم والمحلات المتنوعة تكتب الممثلة العراقية الكبيرة روناك شوقي سيرتها الحافلة بالأحداث الكبيرة عن الدراسة في موسكو، عن المسرح، عن الثورات، عن الانتكاسات، عن المدن، عن الحب. إنه نص ثري بتجارب قاسية وأخرى عاطفية، بأحداث عاصفة ولكن بروح متروية، رغبات متفجرة وأخرى مقموعة، وفي النهاية تطرح هذا السؤال الأبدي: ما هو مصير الفنان، حين يعيش ممزقاً بين الغربة والوطن.