لغة الجسد ولاء محمد عبد الرازق علم نفس افهمي هرموناتك
ستكون بخير•نفسيات ناطقة•توقف عن اكل مشاعرك•الإنسان والبحث عن المعنى - هارد كفر•كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟•أأبقى أم أرحل؟ النجاة من علاقة مع نرجسي•ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق
منذ أن وُجد الإنسان على وجه الأرض وهو يبحث عن وسيلة للتواصل. في البداية لم تكن هناك لغة منطوقة كما نعرفها اليوم، بل كانت الإشارات والإيماءات والحركات هي الوسيلة الأولى للتفاهم بين البشر. رفع اليد كان يعني التحية أو الاستسلام، إشاحة الوجه كانت علامة رفض أو غضب، أما الابتسامة فكانت وما تزال لغة عالمية تعبر عن الرضا والمودة. إن لغة الجسد، بما تحمله من إشارات وإيحاءات، سبقت الكلمات آلاف السنين، وظلت ملازمة لها حتى اليوم، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من طبيعة الإنسان. ولعلنا لو تأملنا حياتنا اليومية، لأدركنا أن الكلمات لا تكفي وحدها لتفسير المشاعر أو نقل الرسائل. كم مرة قلنا أنا بخير بينما وجوهنا وأجسادنا تفضح العكس؟ وكم من موقف صامت فهمناه بعمق، دون أن يُقال فيه شيء؟ تلك المسافة الفاصلة بين ما نقول بأصواتنا وما نعبر عنه بأجسادنا هي جوهر هذا العلم الذي نطلق عليه لغة الجسد.
منذ أن وُجد الإنسان على وجه الأرض وهو يبحث عن وسيلة للتواصل. في البداية لم تكن هناك لغة منطوقة كما نعرفها اليوم، بل كانت الإشارات والإيماءات والحركات هي الوسيلة الأولى للتفاهم بين البشر. رفع اليد كان يعني التحية أو الاستسلام، إشاحة الوجه كانت علامة رفض أو غضب، أما الابتسامة فكانت وما تزال لغة عالمية تعبر عن الرضا والمودة. إن لغة الجسد، بما تحمله من إشارات وإيحاءات، سبقت الكلمات آلاف السنين، وظلت ملازمة لها حتى اليوم، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من طبيعة الإنسان. ولعلنا لو تأملنا حياتنا اليومية، لأدركنا أن الكلمات لا تكفي وحدها لتفسير المشاعر أو نقل الرسائل. كم مرة قلنا أنا بخير بينما وجوهنا وأجسادنا تفضح العكس؟ وكم من موقف صامت فهمناه بعمق، دون أن يُقال فيه شيء؟ تلك المسافة الفاصلة بين ما نقول بأصواتنا وما نعبر عنه بأجسادنا هي جوهر هذا العلم الذي نطلق عليه لغة الجسد.