المجتمع الفردانى زيغمونت باومان الفلسفة الهوية - حوارات مع بينديتو فيشى•44 رسالة من عالم الحداثة السائلة•أرواح مهدورة•فن الحياة•التفكير سوسيولوجيا•الاخلاق في عصر الحداثة السائلة
من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل•الطبيعة•عن النفس والطبيعيات الصغرى
من المعروف أنَّ ماركس قد قال إنَّ الناس يصنعون التاريخ، ولكنّهم يصنعونه في ظلِّ ظروف ليست من اختيارهم. وقد نقوم بتحديث هذه الأطروحة حسب متطلّبات سياسة الحياة، ونقول إنَّ الناس يصنعون حياتهم، ولكنّهم يصنعونها في ظروف ليست من اختيارهم. ولعلَّ هذه الأطروحة في النسخة الأصلية وكذلك في نسختها المحدّثة، قد تشير ضمنياً إلى أنَّ مجال الظروف التي تتجاوز الاختيار ومجال الفعل المناسب للغرض والحساب والقرار مجالان منفصلان ويظلّان كذلك؛ وعلى الرغم من أنَّ تفاعلهما مشكوك فيه، إلَّا أنَّ الحدود التي تفصل بينهما غير مشكوك فيها، مسألة موضوعية، وبالتالي غير قابلة للتفاوض.
من المعروف أنَّ ماركس قد قال إنَّ الناس يصنعون التاريخ، ولكنّهم يصنعونه في ظلِّ ظروف ليست من اختيارهم. وقد نقوم بتحديث هذه الأطروحة حسب متطلّبات سياسة الحياة، ونقول إنَّ الناس يصنعون حياتهم، ولكنّهم يصنعونها في ظروف ليست من اختيارهم. ولعلَّ هذه الأطروحة في النسخة الأصلية وكذلك في نسختها المحدّثة، قد تشير ضمنياً إلى أنَّ مجال الظروف التي تتجاوز الاختيار ومجال الفعل المناسب للغرض والحساب والقرار مجالان منفصلان ويظلّان كذلك؛ وعلى الرغم من أنَّ تفاعلهما مشكوك فيه، إلَّا أنَّ الحدود التي تفصل بينهما غير مشكوك فيها، مسألة موضوعية، وبالتالي غير قابلة للتفاوض.