كنت رئيسا لمصر محمد نجيب تصنيفات أخري•أعلام وسير كلمتي للتاريخ•كله كدب•بركاتك يا شيخ سكر•سلسلة هيا نقرا - العظام كل انواع الايدي كل انواع الاقدام•الشرق الاوسط الحديث 4/2•حرب 1967 أسرار وخبايا•كلمتي للتاريخ•ألف باءالليبرالية•مصير مصر - كتاب تمت مصادرتة سنة 1955•كنت رئيسا لمصر
سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد
مذكرات الرئيس محمد نجيب، يسرد فيه تجربته السياسية والشخصية بعد الثورة، مقدمًا شهادته عن أحداث مفصلية في تاريخ مصر الحديث، من وجهة نظر الرجل الذي حمل لقب أول رئيس للجمهورية بعد إسقاط الملكية. في هذا الكتاب، يغوص نجيب أعمق في تفاصيل الصراع داخل مجلس قيادة الثورة، ويشرح كيف أصبح معزولًا عن القرار السياسي تدريجيًّا ، إلى أن وجد نفسه خارج السلطة تمامًا، تحت الإقامة الجبرية. يكشف نجيب أن حلمه بمصر ديمقراطية تحترم الحريات والعدالة الاجتماعية، تم تقويضه لصالح سلطة الفرد والحكم المطلق. يعرض الكتاب أيضًا رؤيته لشخصيات تلك المرحلة، وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، منتقدًا ما اعتبره انفرادًا بالقرار وإقصاءً ممنهجًا لكل من اختلف مع التوجه السلطوي الجديد. كما يتناول نجيب بشيء من الأسى حالته الإنسانية بعد العزل، وظروف إقامته الجبرية، والعزلة التامة التي فُرضت عليه لسنوات طويلة.
مذكرات الرئيس محمد نجيب، يسرد فيه تجربته السياسية والشخصية بعد الثورة، مقدمًا شهادته عن أحداث مفصلية في تاريخ مصر الحديث، من وجهة نظر الرجل الذي حمل لقب أول رئيس للجمهورية بعد إسقاط الملكية. في هذا الكتاب، يغوص نجيب أعمق في تفاصيل الصراع داخل مجلس قيادة الثورة، ويشرح كيف أصبح معزولًا عن القرار السياسي تدريجيًّا ، إلى أن وجد نفسه خارج السلطة تمامًا، تحت الإقامة الجبرية. يكشف نجيب أن حلمه بمصر ديمقراطية تحترم الحريات والعدالة الاجتماعية، تم تقويضه لصالح سلطة الفرد والحكم المطلق. يعرض الكتاب أيضًا رؤيته لشخصيات تلك المرحلة، وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، منتقدًا ما اعتبره انفرادًا بالقرار وإقصاءً ممنهجًا لكل من اختلف مع التوجه السلطوي الجديد. كما يتناول نجيب بشيء من الأسى حالته الإنسانية بعد العزل، وظروف إقامته الجبرية، والعزلة التامة التي فُرضت عليه لسنوات طويلة.