قصة كفاح ونجاح : سيرة حياة عنان الجلالي محمد ثروت تصنيفات أخري•أعلام وسير حكاية طائر الكركي•قبة الغورية•حوار الاديان وأثره علي التعايش السلمي
مسيرتي : سيرة حياة•حياة واحدة•إجمام الخاطر : حديث الأدب والأدباء•بيرتراند راسل السيرة الذاتية 1/3•الرجل في الرداء الاحمر•سيغموند فرويد السيرة الذاتية•سنوات قتال الشوارع: سيرة ذاتية للستينيات•أحمد فؤاد نجم•ملوك الريشة :عظماء الرسامين المصريين•فرقة رضا :الرقص مع الحياة•رسائل لها تاريخ : العوالم الخفية للمشاهير•العشق الأزرق : بين جبران خليل جبران و مي زيادة
ليست مجرد سيرة ذاتية. بل قصة إنسانية عن كفاح حقيقي، وسقوط متكرر، ونهوض أقوى كل مرة. عنان الجلالي، وُلد في قلب مصر الجديدة، وأخفق في الحصول على شهادة الثانوية العامة أربع مرات، ظنّ كل من حوله أنه انتهى، لكن الغريب أنه لم ييأس، وفي كل مرة كان يبدأ من جديد! وفي سعيه المحموم وجد نفسه في شوارع أوروبا بلا مال ولا هدف،. نجاحه لم يأتِ صدفة، بل كان نتيجة مثابرة ذكية. ففي كل مهنة دخلها، لم يكن يبحث فقط عن أجر، بل عن علم جديد. عندما كان يغسل الصحون، راقب كيف يُدار المطبخ. وعندما عمل كنادل، تعلّم من موظف الاستقبال، لم يتردد! كان يخطط كيف ينجح في خطوته الماثلة أمامه، وخطوة بعد خطوة أصبح رقم1 في عالم الفنادق، كيف؟، تعالوا نرى
ليست مجرد سيرة ذاتية. بل قصة إنسانية عن كفاح حقيقي، وسقوط متكرر، ونهوض أقوى كل مرة. عنان الجلالي، وُلد في قلب مصر الجديدة، وأخفق في الحصول على شهادة الثانوية العامة أربع مرات، ظنّ كل من حوله أنه انتهى، لكن الغريب أنه لم ييأس، وفي كل مرة كان يبدأ من جديد! وفي سعيه المحموم وجد نفسه في شوارع أوروبا بلا مال ولا هدف،. نجاحه لم يأتِ صدفة، بل كان نتيجة مثابرة ذكية. ففي كل مهنة دخلها، لم يكن يبحث فقط عن أجر، بل عن علم جديد. عندما كان يغسل الصحون، راقب كيف يُدار المطبخ. وعندما عمل كنادل، تعلّم من موظف الاستقبال، لم يتردد! كان يخطط كيف ينجح في خطوته الماثلة أمامه، وخطوة بعد خطوة أصبح رقم1 في عالم الفنادق، كيف؟، تعالوا نرى