زمن سعاد خالد منتصر تصنيفات أخري•أعلام وسير وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•دماء على البالطو الأبيض : لماذا ظهر الطبيب الدرويش والدكتور الإرهابي•سافروا إلى النجوم : يوم انتحار مبدع•سماسرة السماء - قراءة لظاهرة الألتراس الدينى•خلف خطوط الذاكرة•يوميات تنويرية•وهم الاعجاز العلمي•هذه اصنامكم و هذه فاسي•بورتريهات بألوان الشجن•لكم سلفكم ولي سلفي•هل هذه حقا بديهيات دينية ؟•لماذا انتصر العالم المزيف ؟•حقائق وأوهام في الجنس
أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق
تعيدنا هذه الرواية إلى «زمن سعاد»، الفراشة التي ظلَّت تحلِّق بأجنحة الجمال والحب فوق أحلامنا المُجهَضة بالخوف والاستبداد والهزيمة، ولأنها لم تكف عن الطيران يومًا حتى وهي تختار طيرتها الأخيرة في تلك العاصمة الباردة، كان عليها الانسحاب مبكرًا لتنزوي في ركن من الذكريات. وبينما هي كذلك، تأتي هذه الرواية لتكون شاهدة على زمن صعود المسوخ البشرية، وأفول «زمن سعاد» الذي غابت شمسه وانطفأ بريقه بعد أن داهمه ليلٌ حالكٌ أفرخ فيه الظلام خفافيش الفتوى وسدنة
تعيدنا هذه الرواية إلى «زمن سعاد»، الفراشة التي ظلَّت تحلِّق بأجنحة الجمال والحب فوق أحلامنا المُجهَضة بالخوف والاستبداد والهزيمة، ولأنها لم تكف عن الطيران يومًا حتى وهي تختار طيرتها الأخيرة في تلك العاصمة الباردة، كان عليها الانسحاب مبكرًا لتنزوي في ركن من الذكريات. وبينما هي كذلك، تأتي هذه الرواية لتكون شاهدة على زمن صعود المسوخ البشرية، وأفول «زمن سعاد» الذي غابت شمسه وانطفأ بريقه بعد أن داهمه ليلٌ حالكٌ أفرخ فيه الظلام خفافيش الفتوى وسدنة